موقع العتيقي

عدد الزوار:1671

موقع العتيقي

موقع العتيقي:27 ابريل 2018 تم اضافة مقال وثيقة 56 وكالة حمد بن عبدالمحسن العتيقي إلى محمد بن عبدالعزيز العتيقي على بيع نخل بالبصرة (العلاقة السياسية بين إمارة الكويت والدولة العثمانية وولاية البصرة زمن الشيخ محمد اصباح)، وسبق اضافة  وثيقة رقم 55: وكالة مريم بنت محمد العتيقي على قبض نصيبها من تركة زوجها عبدالعزيز بن عتيق العتيقي (ختم الشيخ حمد المبارك الصباح وختم المعتمد السياسي البريطاني) واضافة وثيقة رقم 54: غقد تضميم نخل عثمان بن موسى في بلد حرمه إلى منصور بن ناصر العتيقي

شعر الاستاذ شريف قاسم في الشيخ عبدالعزيز بن حمد العتيقي

 الشيخ عبدالعزيز بن حمد العتيقي  

عبدالعزيز إلى الصِّدِّيقِ محتدُه            يُنمى فأكرمْ بهذا الفَضْلِ من سَبَبِ

أخو المآثر لا تُحصى محامدُه             وجُلهُّا في مغاني العلمِ والكتبِ

لطالما حفظ القرآنَ من صغرٍ              وقد تعلَّمَ فقهَ الدينِ لم يخبِ

وعايشَ الناسَ في رفقٍ وفي خُلق         وآثرَ العيشَ بالتقوى وبالأدبِ

خطا بهمَّتِه إذ نالَ مرتبةً                   بالعلم في عصرهِ تعلو على الرُّتب

وهمُّه كان في إصلاح ناشئةٍ              بالوعَظ – في الخير والإرشاد والخطبِ

وهكذا العالمُ النحريرُ يسعفُه               حبُّ الهدايةِ في عجم وفي عربِ

وقامَ بالجودِ معوانا أخاشيم                قُوامُها فعلُ ما قد كان من قُرَب

فقد بنى مسجداً في السوقِ يقصدُه         أهلُ الصلاةِ إذا نُودوا بلا ريبِ

وللمساجد أجرُ, لا يعادلهُ                  إلا الكثيرُ من الطاعاتِ في الحقبِ

هي البيوتُ التي فيها ملائكةٌ               تغشى المصلين بالرحْماتِ عن كثبِ

وأوقف الوقفَ يرعاها ويحفظه           مما يُصيبُ بناءَ الناسِ من عطبِ

وجاء للوقفِ من مالِ ومن كتب          وهكذا يفعلُ الإيمانُ بالنُّجبِ

 كذا بنوه اقتفوا آثارَه فأتوا                 بالبذلِ للوقفِ, والإيثار فعلُ أبِ

ذريَّةٌ قد رعاها اللهُ صالحة                فليس تنأى عن المحتاج ذي الطلب

طوبى لآل العتيقي في محامدِهم           وفي جميلِ العُلى من رائعِ القُشُبِ

مَن عاش للهِ أغناه وأكرمه                 ربُّ العبادِ غداً في خير منقلبِ

آل العتيقي أتاكم من مرابعنا               إلى الأفاضلِ (وقفُ النور) في صببِ

له المشاريعُ نمَّاها وأوردِها               إلى مناهل أهلِ الجودِ والحسبِ

وهبَّ لليُتمِ يوليه رعايتَه                    وقامَ للعلم والتَعليم في رغبِ

وللمشافي , وللدارِ التي احتضنتْ         أولي الهدى والنُّهى من كلِّ مُنتدبِ

وكلُّنا في سبيلِ اللهِ ظلَّلنا                    أيك الرضا ما به في السعي من سغب

 

الشاعر/ شريف قاسم

المصدر:

 كتاب "رحلة وقف النور الخيري إلى ديار المحسنين" الجزء الثاني

 الطبعة الاولى 2008م، ص 64 

Top